محمد أحمد قاسم / محيي الدين ديب
147
علوم البلاغة ( البديع والبيان والمعاني )
« والزين واقف في مكانه ، في قلب الدائرة ، بقامته الطويلة وجسمه النحيل فكأنه صاري المركب » . ب - اسما : والأسماء المتداولة في هذا الباب هي : مثل ، شبه ، مثل ، مماثل ، قرن ، مضارع ، محاك ، وما كان بمعناها أو مشتقّا منها . مثال ذلك قول المجنون في ظبية : أيا شبه ليلى لا تراعي فإنّني * لك اليوم من وحشيّة لصديق وقول آخر : كم وجوه مثل النهار ضياء * لنفوس كالليل في الإظلام ج - فعلا ، والأفعال المحتملة في هذا الباب هي : شابه ، حاكى ، ضارع ، ماثل ، ومضارع هذه الأفعال وما شابهها . وأمثلته قول أحدهم : تفّاحة جمعت لونين قد حكيا * خدّي حبيب ومحبوب قد اتّفقا وكقول آخر : وكأنّ البنفسج الغضّ يحكي * أثر اللّطم في خدود الغيد تحدّث الجرجاني عن دور الأداة ودلالتها بقوله « 1 » : « تقول : زيد كالأسد أو مثل الأسد ، أو شبيه بالأسد ، فتجد ذلك كلّه تشبيها غفلا ساذجا ثم تقول : كأنّ زيدا الأسد ، فيكون تشبيها أيضا ، إلا أنّك ترى بينه وبين
--> ( 1 ) . دلائل الإعجاز ، عبد القاهر الجرجاني ، ص 326 .